تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
نسائه مراجل وهو ضرب من وشي اليمن فسره ابن هشام فلما رآني أدخلني إلى رجليه وطرح علي طرف المرط ، ثم ركع وسجد وإني لفيه فلما سلم أخبرته الخبر . وسمعت غطفان بما فعلت قريش فانشمروا راجعين إلى بلادهم . قال الله تعالى : ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزاً . وهذا كله من رواية البكائي عن محمد بن إسحاق . وقال يونس بن بكير ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، أن رجلاً قال لحذيفة : صحبتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدركتموه ، فذكر الحديث نحو حديث محمد بن كعب ، وفي آخره : فجعلت أخبر رسول لله صلى الله عليه وسلم عن أبي سفيان ، فجعل يضحك حتى جعلت أنظر إلى أنيابه . وقال موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل يوم بدر في رمضان سنة اثنتين . ثم قاتل يوم أحد في شوال سنة ثلاث . ثم قاتل يوم الخندق ، وهو يوم الأحزاب وبني قريظة ، في شوال سنة أربع ، وكذا قال عروة في حديث ابن لهيعة عن أبي الأسود عنه . كذا قالا : سنة أربع ، وقالا في قصة الخندق إنها كانت بعد أحد بسنتين .