تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
السماوات والأرض فقام وهو أعرج ، فقاتل حتى قتل ، رضي الله عنه . قال أبو صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم الرجل عمرو بن الجموح . وروى محمد بن مسلم ، عن عمرو بن دينار ، وروى فطر بن خليفة ، عن حبيب بن أبي ثابت وغيرهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا بني سلمة من سيدكم قالوا : الجد بن قيس ، وإنا لنبخله . قال : وأي داء أدوى من البخل بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح . وقد قال الواقدي : لم يشهد بدراً ، ولما أرد الخروج إلى أحد منعه بنوه وقالوا : قد عذرك الله وبك عرج ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : أما أنت فقد عذرك الله . وقال لبنيه : لا تمنعوه لعل الله يرزقه الشهادة . فخرج واستشهد هو وابنه خلاد ، رضي الله عنهما . وعن إسرائيل ، عن سعيد بن مسروق ، عن أبي الضحى ، أن عمرو ابن الجموح قال لبنيه : منعتموني الجنة يوم بدر ، والله لئن بقيت لأدخلن الجنة . فكان يوم أحد في الرعيل الأول ، رضي الله عنه . وقال إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن جده قال : أتى ابن عوف بطعام فقال : قتل مصعب بن عمير وكان خيراً مني فلم يوجد له إلا بردة
تاريخ الإسلام — صفحة 216 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري