يكفن فيها ، ما أظننا إلا قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا . أخرجه البخاري .
وقال الأعمش ، عن أبي وائل ، عن خباب قال : هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نبتغي وجه الله ، فوجب أجرنا على الله ، فمنا من ذهب لم يأكل من أجره ، وكان منه مصعب بن عمير ، قتل يوم أحد ، ولم يكن له إلا نمرة ، كنا إذا غطينا رأسه خرجت رجلاه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : غطوا بها رأسه واجعلوا على رجليه من الإذخر . ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها . متفق عليه .
وقال يونس ، عن ابن إسحاق ، حدثني عبد الواحد بن أبي عون ، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص ، قال : كانت امرأة من بني الأنصار من بني دينار قد أصيب زوجها وأخوها وأبوها يوم أحد . فلما نعوا لها قالت : ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : خيراً ، يا أم فلان . فقالت : أرونيه حتى أنظر إليه . فأشاروا لها إليه ، حتى إذا رأته قالت : كل مصيبة بعدك جلل أي هين . ويكون في غير ذا بمعنى عظيم .
تاريخ الإسلام — صفحة 217
مساهمون: الذهبي
ص٢١٧