تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
فكان أول قتيل ، فدفنت معه آخر في قبر ، ثم لم تطب نفسي أن أنزله مع آخر ، فاستخرجته بعد ستة أشهر ، فإذا هو كيوم وضعته هنية غير أذنه . أخرجه البخاري . وقال الزهري ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن جابر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب ، ثم يقول : أيهما أكثر أخذاً للقرآن فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد . وقال : أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة . وأمر بدفنهم بدمائهم ولم يصل عليهم ، ولم يغسلوا . أخرجه البخاري عن قتيبة ، عن الليث ، عنه . وقال أيوب ، عن حميد بن هلال ، عن هشام بن عامر قال : قالوا يوم أحد : يا رسول الله قد أصابنا قرح وجهد فكيف تأمر قال : احفروا وأوسعوا وأعمقوا واجعلوا الاثنين والثلاثة في القبر ، وقدموا أكثرهم قرآناً . ومنهم من يقول : حميد بن هلال ، عن سعيد بن هشام بن عامر ، عن أبيه . وقال شعبة ، عن ابن المنكدر : سمعت جابراً يقول : لما قتل أبي جعلت أبكي وأكشف الثوب عنه ، وجعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينهوني ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينهاني ، وقال لا تبكيه ، أو ما تبكيه ، فما زالت الملائكة تظله