تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله لا تمسح عارضيك بمكة تقول خدعت محمداً مرتين . وأمر به فضربت عنقه . وقيل لم يؤسر سواه . ومن بني عامر بن لؤي : عبيدة بن جابر . وشبيبة بن مالك . وقال سليمان بن بلال ، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة ، عن قطن بن وهب ، عن عبيد بن عمير ، عن أبي هريرة ، ورواه حاتم بن إسماعيل ، عن عبد الأعلى فأرسله مرة وأسنده مرة عن أبي ذر عوض أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم حين انصرف من أحد مر على مصعب بن عمير رضي الله عنه وهو مقتول على طريقه فوقف عليه ودعا له ، ثم قرأ : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً . ثم قال : أشهد أن هؤلاء شهداء عند الله يوم القيامة ، فأتوهم وزوروهم ، والذي نفسي بيده لا يسلم عليهم أحد إلى يوم القيامة إلا ردوا عليه السلام . وقال ابن إسحاق : حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، وحدثنيه بريدة بن سفيان ، عن محمد بن كعب قال : لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بحمزة رضي الله عنه من المثل جدع أنفه ولعب به قال : لولا أن تجزع صفية