عاصم بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ردها بيده ، وكانت أسن عينيه وأحدهما .
وقال الواقدي : ثنا موسى بن يعقوب الزمعي ، عن عمته ، عن أمها ، عن المقداد بن عمر ، قال : فربما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائماً يوم أحد يرمي عن قوسه ، ويرمي بالحجر ، حتى تحاجزوا ، وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو في عصابة صبروا معه .
هذان الحديثان ضعيفان ، فيهما أنه رمى بالقوس .
وقال سليمان بن أحمد نزيل واسط : ثنا محمد بن شعيب ، سمعت إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، يحدث عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، عن أبي سعيد الخدري ، عن قتادة بن النعمان وكان أخا أبي سعيد لأمه ، أن عينه ذهبت يوم أحد ، فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فردها ، فاستقامت .
وقال يحيى الحماني ، ثنا عبد الرحمن بن الغسيل ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن أبيه ، عن قتادة بن النعمان ، أنه أصيبت عينه يوم بدر ، فسالت حدقته على وجنته ، فأرادوا أن يقطعوها ، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لا . فدعا به فغمز حدقته براحته . فكان لا يدري أي عينيه أصيبت .
تاريخ الإسلام — صفحة 194
مساهمون: الذهبي
ص١٩٤