تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
عروة : فوالله ما زالت في حذيفة بقية خير حتى لقي الله . أخرجه البخاري . وقال ابن عون ، عن عمير بن إسحاق ، عن سعد بن أبي وقاص قال : كان حمزة يقاتل يوم أحد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيفين ، ويقول : أنا أسد الله . رواه يونس بن بكير ، عن ابن عون ، عن عمير مرسلاً ، وزاد : فعثر فصرع مستلقياً وانكشفت الدرع عن بطنه ، فزرقه العبد الحبشي فبقره . وقال عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي ، عن سليمان بن يسار ، عن جعفر بن أمية الضمري قال : خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار إلى الشام . فلما قدمنا حمص قال عبيد الله : هل لك في وحشي نسأله عن قتل حمزة قلت : نعم . وكان وحشي يسكن حمص ، فسألنا عنه ، فقيل لنا : هو ذاك في ظل قصره كأنه حميت . فجئنا حتى وقفنا عليه يسيراً فسلمنا ، فرد علينا السلام . وكان عبيد الله معتجراً بعمامته ، ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه . فقال عبيد الله : يا وحشي ، تعرفني فنظر إليه فقال : لا والله ، إلا أني أعلم أن عدي بن الخيار تزوج امرأة يقال لها أم قتال بنت أبي العيص ، فولدت غلاماً بمكة فاسترضعته ، فحملت ذلك الغلام مع أمه فناولتها إياه ، لكأني نظرت إلى قدميك . قال : فكشف عبيد الله عن وجهه ، ثم قال : ألا تخبرنا بقتل حمزة قال : نعم . إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار ببدر . فقال لي مولاي جبير بن مطعم : إن قتلت