عن أبي داود ، وأكثر المقام بها حتى مات ابن عيينة ، فدخل اليمن ولقي عبد الرزاق .
وقال الحسين بن الحسن : سمعت محمد بن يحيى يقول : ارتحلت ثلاث رحلات . وأنفقت على العلم مائة وخمسين ألفاً . ولما دخلت البصرة استقبلتني جنازة يحيى القطان على باب البلد .
وقال ابن خزيمة : ثنا محمد بن يحيى الذهلي إمام عصره ، أسكنه الله جنته مع محبيه .
وقال صالح جزرة : ما في الدنيا أحمق ممن يسأل عن محمد بن يحيى .
وقال النسائي : ثقة مأمون .
وقال السلمي : سألت الدارقطني : من تقدم محمد بن يحيى أو عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي قال : محمد بن يحيى . ومن أحب أن يعرف قصور علمه عن علم السلف ، فلينظر )
في علل حديث الزهري لمحمد بن يحيى .
وقال أبو نصر الكلاباذي : روى عنه البخاري فقال مرة : ثنا محمد .
وقال مرة : ثنا محمد بن عبد الله ، نسبه إلى جده .
وقال مرة : ثنا محمد بن خالد . ولم يصرح به قط .
وقال الحاكم : روى عنه البخاري نيفاً وأربعين حديثاً .
وقال يحيى بن منصور القاضي : سألت محمد بن محمد بن رجاء بن السندي قلت : محمد بن يحيى صليبية كان أو مولى قال : لا صليبية ولا مولى . كان جد جده فارس لآل معاذ بن مسلم بن رجاء . وكان رجاء رهينة عند معاوية بن أبي سفيان ، رهنه عنده أبوه ذو الآذان ملك تلك الناحية . فارتد ، فأراد معاوية قتل ابنه رجاء ، وكان عنده القعقاع بن
تاريخ الإسلام — صفحة 342
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٢