تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
عن أبي داود ، وأكثر المقام بها حتى مات ابن عيينة ، فدخل اليمن ولقي عبد الرزاق . وقال الحسين بن الحسن : سمعت محمد بن يحيى يقول : ارتحلت ثلاث رحلات . وأنفقت على العلم مائة وخمسين ألفاً . ولما دخلت البصرة استقبلتني جنازة يحيى القطان على باب البلد . وقال ابن خزيمة : ثنا محمد بن يحيى الذهلي إمام عصره ، أسكنه الله جنته مع محبيه . وقال صالح جزرة : ما في الدنيا أحمق ممن يسأل عن محمد بن يحيى . وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال السلمي : سألت الدارقطني : من تقدم محمد بن يحيى أو عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي قال : محمد بن يحيى . ومن أحب أن يعرف قصور علمه عن علم السلف ، فلينظر ) في علل حديث الزهري لمحمد بن يحيى . وقال أبو نصر الكلاباذي : روى عنه البخاري فقال مرة : ثنا محمد . وقال مرة : ثنا محمد بن عبد الله ، نسبه إلى جده . وقال مرة : ثنا محمد بن خالد . ولم يصرح به قط . وقال الحاكم : روى عنه البخاري نيفاً وأربعين حديثاً . وقال يحيى بن منصور القاضي : سألت محمد بن محمد بن رجاء بن السندي قلت : محمد بن يحيى صليبية كان أو مولى قال : لا صليبية ولا مولى . كان جد جده فارس لآل معاذ بن مسلم بن رجاء . وكان رجاء رهينة عند معاوية بن أبي سفيان ، رهنه عنده أبوه ذو الآذان ملك تلك الناحية . فارتد ، فأراد معاوية قتل ابنه رجاء ، وكان عنده القعقاع بن