4 ( مقتل أمير الكوفة ) )
وفيها قتل كنجور ، وكان على إمرة الكوفة ، فانصرف منها يريد سامراء بغير إذن المعتمد ، فأرسل إليه يأمره بالرجوع ، فامتنع . فبعث إليه مالاً ليفرقه في أصحابه ، فلم يقنع به ، وقويت نفسه . فجهز المعتمد لحربه ساتكين ، وعبد الرحمن بن مفلح ، وموسى بن أتامش ، وجماعة من الأمراء ، وأحاطوا به ، وأنزلوه عن فرسه وذبحوه .
4 ( هزيمة الروم ومقتل مقدمهم ) )
وفيها نزلت الروم ، لعنهم الله ، على ملطية وسميساط ، فخرج أحمد بن محمد القابوس بأهل ملطية ، فهزموا الروم وقتل مقدمهم الأقريطشي ، وفتح الله ونصر .
4 ( ملك ابن الليث نيسابور وخراسان ) )
وفي شوال ملك يعقوب بن الليث الصفار نيسابور ، فركب إلى خدمته محمد بن عبد الله بن طاهر ، فأخذ يعقوب يوبخه ويعنفه على تفريطه في البلاد ، حتى غلب عليها العدو . ثم اعتقله ورسم عليه وعلى أهل بيته . فبعث المعتمد ينكر على يعقوب ويأمره بالانصراف إلى ولايته ، فلم يقبل ، واستولى على خراسان ، واستفحل أمره وشره .
تاريخ الإسلام — صفحة 30
مساهمون: الذهبي
ص٣٠