الموفق ، فقتل خلق من جنده وانهزموا ، وتفرق عنه عامة جنده ، ثم تحيز وسلم .
وعظم البلاء بالخبيث وأصحابه .
4 ( ذكر الزلزال ) )
وفيها كانت هدات عظيمة بالصيمرة وزلزال سقطت منها المنازل ، ومات تحت الردم ألوف من الناس .
4 ( ادعاء زعيم الزنج علم الغيب ) )
وكان هذا الخبيث المذكور كذاباً وممخرقاً يدعي أنه أرسل إلى الخلق . فرد كل مسألة . وكان يوهم أصحابه أنه يطلع على المغيبات ، ويفعل ما ليس في قدرة البشر .
4 ( مقتل البحراني ) )
وكان يحيى ين محمد البحراني الأزرق قائد جيوش الخبيث ، فقتل بسامراء بعد أن قطعت أربعته ، كما ذكرنا .
ثم كانت وقعات بين الخبيث والموفق كانوا فيها متكافئين .
تاريخ الإسلام — صفحة 28
مساهمون: الذهبي
ص٢٨