ومن شعره حيث يقول في قصيدته الدالية :
* ولم تعطني الأيام يوماً مسكناً
* ألذ به إلا بنوم مشرد
*
* وطول مقام المرء بالحي مخلق
* بديباجيته ، فاغترب تتجدد
*
* فإني رأيت الشمس زيدت محبة
* إلى الناس أن ليست عليهم بسرمد
* وقيل إن الحسن بن وهب الكاتب مرض ، فكتب إليه أبو تمام :
* يا حليف الندى وياتؤام الجو
* د ويا خير من حبوت القريضا
*
* ليت حماك بي ، وكان لك الأج
* ر فلا تشتكي ، وكنت المريضا
* وله :
* وإن أولى البرايا أن تواسيه
* لدى السرور لمن واساك في الحزن
*
* إن الكرام إذا ماأيسروا ذكروا
* من كان يألفهم في المنزل الخشن
* وله :
* غدا الشيب مختطاً بفودي خطة
* طريق الردى منها إلى النفس مهيع
*
* هو الرزء يجفى ، والمعاشن يجتوى
* وذو الألف يقلى والجديد يرقع
*
* له منظر في العين أبيض ناصع
* ولكنه في القلب أسود أسفع
* وله :
* ألم ترني خليت نفسي وشأنها
* فلم احفل بالدنيا ولا حدثانها
*
* لقد خوفتني الحادثات صروفها
* ولو أمنتني ما قبلت أمانها
*
* يقولون : هل يبكي الفتى لخريدة
* متى أراد ، اغتاض عشراً مكانها )
* ( وهل يستعيض المرء من خمس كفه
* ولو صاغ من حر اللجين بنانها
* وله :
تاريخ الإسلام — صفحة 128
مساهمون: الذهبي
ص١٢٨