للحديث والفقه . ولي قضاء طرسوس ايّام ثابت بن نصر بن مالك . ولم يزل معه ومع ولده . وقدم بغداد ، ففسّر بها غريب الحديث . وصنف كتباً ، وحدّث ، وحجٌ فتوفّي بمكّة سنة أربعٍ وعشرين ومائتين .
وقال ابن يونس : قدم مصر مع ابن معين سنة ثلاث عشرة ، وكتب بمصر .
وقال إبراهيم بن أبي طالب : سألت أبا قدامة السّرخسيّ ، عن الشافعيّ ، وأحمد ، وإسحاق ، وأبي عبيد فقال : أمّا أفقههم وافهمهم فالشافعيّ ، إلاّ إنّه قليل الحديث ، وأمّا أورعهم فأحمد بن حنبل ، وأمّا أحفظهم فإسحاق ، وأمّا أعلمهم بلغات العرب فأبو عبيد .
وقال أحمد بن سلمة : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : الحقّ يحب لله ، أبو عبيد أفقه منّي وأعلم منّي .
وقال الحسن بن سفيان : سمعت ابن راهويه يقول : إنّا نحتاج إلى أبي عبيد ، وأبو عبيد لا يحتاج )
إلينا .
وقال عبّاس الدّوريّ : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو عبيد أستاذ .
وعن حمدان بن سهل قال : سألت يحيى بن معين ، عن أبي عبيد فقال : مثلي يسأل عن أبي عبيد أبو عبيد يسأل عن النّاس .
وقال أبو داود : ثقة مأمون .
تاريخ الإسلام — صفحة 322
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٢