تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
وكان من مذهبه أن يقول : أخبرنا ، ولا يقول : حدثنا . وهي عادة جماع من أقرانه ، وممن قبله كحماد بن سلمة ، وهشيم . قال الحافظ بن أبي الفوارس : يزيد بن هارون ، وهشيم ، وعبد الرزاق لا يقولون إلا أخبرنا ، فإذا رأيت حديثاً فهو من خطأ الكاتب . قال محمود بن رافع : قدم أحمد ، وإسحاق على عبد الرزاق ، وكان من عادته أن يقول أخبرنا . فقالا له : قل حدثنا . فقالها . وقال نعيم بن حماد : ما رأيت ابن المبارك قط يقول : حدثنا . كان يرى أن أخبرنا أوسع . ) وقال يحيى القطان ، وأحمد بن حنبل ، والبخاري ، وطائفة : حدثنا ، وأنا ، واحد . 4 ( فصل ) ) قال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت ابن معين يقول : سمعت من عبد الرزاق كلاماً يوماً استدللت به على ما ذكر عنه من المذهب ، يعني التشيع . فقلت له : إن أستاذيك اللذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة : معمر ، ومالك ، وابن جريج ، وسفيان ، والأوزاعي . فعمن أخذت هذا المذهب فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي ، فرأيته فاضلاً حسن الهدي ، فأخذت هذا عنه . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وقيل له إن أحمد بن حنبل . قال : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع . فقال : كان والله الذي لا