تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
القواريري ، وعلي بن الجعد وسجادة ، والذيال بن الهيثم ، وقتيبة بن سعيد وكان حينئذ ببغداد ، وسعدويه الواسطي ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، ) وابن الهرش ، وابن علية الأكبر ، ومحمد بن نوح العجلي ، ويحيى بن عبد الرحمن العمري ، وأبو نصر التمار ، وأبو معمر القطيعي ، ومحمد بن حاتم بن ميمون ، وغيرهم . وعرض عليهم كتاب المأمون فعرضوا ووروا ولم يجيبوا ولم ينكروا . فقال لبشر بن الوليد : ما تقول قال ، قد عرفت أمير المؤمنين غير مرة . قال : وإن ، فقد تجدد من أمير المؤمنين كتاب . قال : أقول : كلام الله . قال : لم أسألك عن هذا . أمخلوق هو قال : ما أحسن غير ما قلت لك . وقد استعهدت أمير المؤمنين أن لا أتكلم فيه . ثم قال لعلي بن أبي مقاتل : ما تقول قال : القرآن كلام الله ، وإن أمرنا أمير المؤمنين بشيء سمعنا وأطعنا . وأجاب أبو حسان الزيادي بنحو من ذلك . ثم قال لأحمد بن حنبل : ما تقول قال : كلام الله . قال : أمخلوق هو قال : هو كلام الله لا أزيد على هذا . ثم امتحن الباقين وكتب بجواباتهم . وقال ابن البكاء الأكبر : أقول القرآن مجعول ومحدث لورود النص بذلك . فقال له إسحاق بن إبراهيم : والمجعول مخلوق قال : نعم . قال : فالقرآن مخلوق ؟