وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : ثنا أبو بكر بن أبي أويس : حدثني سليمان بن بلال ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمران ، أن رجلاً أتى امرأته ، في دبرها ، فوجد في نفسه من ذلك وجداً شديداً . فأنزل الله تعالى : نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم قلت : يعني أتاها في فرجها وظهرها إليه .
وقال الربيع : قال الشافعي : لأن يلقى الله المرء بكل ذنب ما خلا الشرك بالله خير له من أن يلقاه بشيء من الأهواء .
وقال : لما تكلم حفص الفرد في مناظرته للشافعي : القرآن مخلوق .
قال له : كفرت بالله العظيم .
وقال : سمعت الشافعي يقول : من حلف باسم من أسماء الله فحنث ، فعليه الكفارة ، لأن اسم الله غير مخلوق . ومن حلف بالكعبة والصفا والمروة ، فليس عليه الكفارة ، لأنه مخلوق .
وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : ما صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يقال فيه لم ولا كيف . )
وقال حرملة : سمعت الشافعي يقول : الخلفاء خمس : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وعمر بن عبد العزيز .
وقال ابن عبد الحكم : كان الشافعي بعد أن ناظر حفصاً الفرد يكره الكلام .
تاريخ الإسلام — صفحة 331
مساهمون: الذهبي
ص٣٣١