پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 317

پدیدآورندگان:

ص۳۱۷
وقال : أخذتها عن الشافعي حفظاً . وقال موسى بن سهل : أحمد بن صالح قال : قال لي الشافعي : تعبد من قبل أن ترأس . فإنك إن ) ترأست لم تقدر أن تتعبد . قال أحمد : وكان الشافعي إذا تكلم كان صوته صوت صنج أو جرس من حسن صوته . وقال محمد بن عبد الله عبد الحكم : ما رأيت الشافعي يناظر أحداً إلا ورحمته . وقال : لو رأيت الشافعي يناظر لظننت أنه سبع يأكلك ، وهو الذي علم الناس الحجج . وقال الربيع بن سليمان : سئل الشافعي في مسألة ، فأعجب بنفسه ، فأنشأ يقول : * إذا المشكلات تصدتني * كشفت دقائقها بالنظر * * ولست بإمعة في الرجال * أسائل هذا وذا ما الخبر * * ولكني مدره الأصغرين * فتاح خير وفراج شر * وعن هارون بن سعيد الأيلي قال : لو أن الشافعي ناظر على أن هذا العمود الحجر خشب لغلب ، لاقتداره على المناظرة . وقال الزعفراني : قدم علينا الشافعي بغداد سنة خمس وتسعين ، فأقام عندنا سنتين ، ثم خرج إلى مكة . ثم قدم علينا سنة ثمان وتسعين ، فأقام عندنا
تاريخ الإسلام — صفحه 317 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري