أخي وتركني وحيداً ، وأفسد علي أخي حتى جرى ما جرى ، وعيسى طرد خليفتي عن بغداد ، وذهب بخراجي وفيئي ، وأقعد إبراهيم في الخلافة .
قلت : الفضل وعيسى لهم سوابق ، ولسلفهم وهم مواليكم . وهذا رجل لم يكن له يد قط يحتمل عليها ولا لسلفه . وإنما كانوا جند بني أمية .
قال : إن كان ذلك كما تقول فكيف بالحنق والغيظ .
فأتيت نصراً وأخبرته بأنه لا بد أن يطأ بساطه . فصاح بالخيل صيحة فجالت وقال : ويلي عليه هو لم يقو على أربعمائة ضفدع تحت جناحه يعني الزط يقوى على حلبة العرب .
ثم إن عبد الله بن طاهر حصره ونال منه فطلب الأمان ، وخرج إلى عبد الله بن طاهر ، وكتب له المأمون كتاباً أماناً . فهدم عبد الله كيسوم وخربها .
4 ( ولاية أرمينية وآذربيجان وحرب بابك ) )
)
وفيها ولى المأمون صدقة على أرمينية وآذربيجان ومحاربة بابك ، وأعانه بأحمد بن الجنيد الإسكافي ، فأسره بابك . فولى إبراهيم بن ليث آذربيجان .
4 ( الحج هذا الموسم ) )
وحج بالناس أمير مكة صالح بن العباس بن محمد بن علي .
تاريخ الإسلام — صفحة 26
مساهمون: الذهبي
ص٢٦