السواد . فعرض له عارض فمات لليلته .
وأتى الخبر إلى المأمون أول النهار من النصحاء ، ووافى الخبر بموته ليلاً . وقام بعده ابنه )
طلحة بن طاهر ، فأقره المأمون فأقره المأمون ، فبقي على خراسان سبع سنين ثم توفي بعده أخوه عبد الله بن طاهر وهو يحارب بابك ، فسار إلى خراسان ، وولي حرب بابك علي بن هشام .
وقيل : لما جاء نعي طاهر بن الحسين قال المأمون : لليدين وللفم ، الحمد لله الذي قدمه وأخرنا .
وقد كان في نفس المأمون منه شيء لكونه قتل أخاه الأمين لما ظفر به ، ولم يبعث به إلى المأمون ليرى رأيه فيه .
ومات طاهر في جمادى الأولى .
4 ( ولاية موسى بن حفص ) )
وفيها ولي موسى بن حفص طبرستان ، والرويان ، ودنباوند .
4 ( الحج هذا الموسم ) )
وحج بالناس أبو عيسى أخو المأمون .
4 ( ظهور الصناديقي باليمن وهلاكه ) )
وفيها ظهر الصناديقي باليمن واستولى عليها وقتل النساء والولدان وادعى النبوة ، وتبعه خلق وارتدوا عن الإسلام . ثم أهلكه الله بالطاعون .
تاريخ الإسلام — صفحة 23
مساهمون: الذهبي
ص٢٣