تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
4 ( احداث سنة تسع ومائتين ) ) 4 ( تقريب المأمون أهل الكلام ) ) فيها كان المأمون يقرب أهل الكلام ، ويأمرهم بالمناظرة بحضرته ، وينظر ما دل عليه العقل . ومجانسة بشر بن غياث المريسي ، وثمامة بن أشرس ، وهؤلاء الجنوس النحوس . 4 ( طلب نصر بن شبث الأمان ) ) وكان قد طال القتال بين عبد الله بن طاهر ، ونصر بن شبث العقيلي . ثم إن عبد الله استظهر عليه وحصره في حصن له ، وضيق عليه حتى طلب الأمان . فقال المأمون لثمامة بن أشرس : ألا تدلني على رجل من أهل الجزيرة له عقل وبيان يؤدي عني رسالة إلى نصر بن شبث . فقال : بلى يا أمير المؤمنين : جعفر بن محمد من بني عامر . قال جعفر : فأحضرني ثمامة ، فكلمني المأمون بكلام كثير لأبلغه نصراً . قال : فأتيته وهو بسروج وأبلغته ، فأذعن ، وشرط أن لا يطأ له بساطاً . فأتيت المأمون وأخبرته . فقال : لا أجيبه والله حتى يطأ بساطي . وما باله ينفر مني . قلت : لجرمه . قال : أتراه أعظم جرماً عندي من الفضل بن الربيع ، ومن عيسى بن أبي خالد أتدري ما صنع الفضل أخذ قوادي وأموالي وجنودي وذهب بذلك إلى