تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
4 ( ذكر إسراف الأمين في اللهو والإنفاق ) ) قال ابن جرير : ذكر عن حميد بن سعيد بن بحر قال : لما ملك محمد ، ابتاع الخصيان ، وغالى بهم وصيرهم لخلوته ، ورفض النساء والجواري . وقال حميد : لما ملك وجه إلى البلدان في طل الملهين ، وأجرى لهم الأرزاق ، واقتنى الوحوش والسباع والطيور ، واحتجب عن أهل بيته وأمرائه ، واستخف بهم . ومحق ما في بيوت الأموال ، وضيع الجواهر والنفائس . وبنى عدة قصور للهو في أماكن . وعمل خمس حراقات على خلقة الأسد والفيل والعقاب والحية والفرس ، وأنفق في عملها أموالاً . فقال أبو نواس : ) * سخّر اللّه للأمين مطايا * لم تسخّر لصاحب المحراب * * فإذا ما ركابه سرن برّاً * سار في الماء راكباً ليث غاب * * أسداً باسطاً ذراعيه يهوي * أهرت الشّدق كالح الأنياب * وعن الحسين بن الضحاك قال : ابتنى الأمين سقيفة عظيمة ، أنفق في عملها نحو ثلاثة آلاف ألف درهم . وعن أحمد بن محمد البرمكي ، أن إبراهيم بن المهدي غنى محمد بن زبيدة :