* هجرتك حتى قلت : لا يعرف الهوى
* وزرتك حتى قيل : ليس له صبر
* فطرب محمد وقال : أوقروا له زورقه ذهباً .
وجاء عنه أخبار في مثل هذا ، وكان كثير الأكل .
4 ( رجاء ابن حنبل الرحمة للأمين ) )
قال أحمد بن حنبل : إني لأرجو أن يرحم الله الأمين بإنكاره على إسماعيل بن علية ، فإنه أدخل عليه فقال له : يا ابن الفاعلة ، أنت الذي تقول : كلام الله مخلوق .
4 ( استيلاء ابن بيهس على دمشق ) )
وفيها قوي محمد بن صالح بن بيهس الكلابي ، وظهر على السفياني الذي خرج بدمشق ، وحاصرها ، ثم نصب عليها السلالم وتسورها أصحابه .
وكان قد تغلب على دمشق مسلمة بن يعقوب الأموي ، فهرب وعمد إلى أبي العميطر ، وكان في حبسه ، فغك قيده ، ثم خرجا بزي النساء في السر إلى المزة . واستولى ابن بيهس على البلد . ثم جرى بينه وبين أهل
تاريخ الإسلام — صفحة 66
مساهمون: الذهبي
ص٦٦