تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
* هجرتك حتى قلت : لا يعرف الهوى * وزرتك حتى قيل : ليس له صبر * فطرب محمد وقال : أوقروا له زورقه ذهباً . وجاء عنه أخبار في مثل هذا ، وكان كثير الأكل . 4 ( رجاء ابن حنبل الرحمة للأمين ) ) قال أحمد بن حنبل : إني لأرجو أن يرحم الله الأمين بإنكاره على إسماعيل بن علية ، فإنه أدخل عليه فقال له : يا ابن الفاعلة ، أنت الذي تقول : كلام الله مخلوق . 4 ( استيلاء ابن بيهس على دمشق ) ) وفيها قوي محمد بن صالح بن بيهس الكلابي ، وظهر على السفياني الذي خرج بدمشق ، وحاصرها ، ثم نصب عليها السلالم وتسورها أصحابه . وكان قد تغلب على دمشق مسلمة بن يعقوب الأموي ، فهرب وعمد إلى أبي العميطر ، وكان في حبسه ، فغك قيده ، ثم خرجا بزي النساء في السر إلى المزة . واستولى ابن بيهس على البلد . ثم جرى بينه وبين أهل
تاريخ الإسلام — صفحة 66 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري