* وملك ذي العرش دائم أبداً
* ليس بفان ولا بمشترك
* فقال لها : قومي لعنك الله . فقامت فتعثرت في قدح بلور له قيمة فكسرته ، فقال : ويحك يا إبراهيم ، أما ترى ، والله ما أظن أمري إلا وقد قرب . فقلت : بل يطيل الله عمرك ، ويعز ملكك .
فسمعت صوتاً من دجلة : قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتيَانِ . فوثب محمد مغتماً ، ورجع إلى موضعه بالمدينة ، وقتل بعد ليلة أو ليلتين .
4 ( حكاية المسعودي عن مقرطة الأمين ) )
وحكى المسعودي في المروج قال : ذكر إبراهيم بن المهدي قال : استأذنت على الأمين في شدة الحصار ، فإذا هو قد قطع دجلة بالشباك ، وكان في القصر بركة عظيمة ، يدخل من دجلة إليها الماء في شباك حديد . فسلمت وهو مقيم على الماء ، والخدم قد انتشروا في تفتيش الماء ، وهو كالواله ، فقال : لا تؤذيني يا عم ، فإن مقرطتي قد ذهبت من البركة إلى دجلة ، والمقرطة سمكة كانت قد صيدت له ، وهي صغيرة ، فقرطها بحلقتي ذهب ،
تاريخ الإسلام — صفحة 57
مساهمون: الذهبي
ص٥٧