4 ( ثورة أهل حمص بعاملهم ) )
وفيها ثار أهل حمص بعاملهم إسحاق بن سليمان ، فخرج إلى سلمية ، فولى عليهم الأمين عبد الله بن سعيد الحرشي ، فحبس عدة من وجوههم وقتل عدة ، وضرب النار في نواحي حمص ، فسألوه الأمان فأمنهم . وسكنوا ثم هاجوا فقتل طائفة منهم .
4 ( عزل الأمين القاسم عن الولايات ) )
وفيها عزل الأمين أخاه القاسم عن ما كان الرشيد ولاه ، وذلك إمرة الشام وقنسرين والثغور ، وولى مكانه خزيمة بن خازم .
4 ( الأمر بالدعاء لموسى ابن الأمين ) )
وفيها أمر الأمين بالدعاء لابنه موسى على المنابر بالإمرة ، بعد ذكر المأمون والقاسم .
4 ( تنكر الأمين للمأمون ) )
وتنكر كل واحد من الأمين والمأمون لصاحبه ، وظهر الفساد بينهما .
4 ( الفضل بن الربيع والأمين والمأمون ) )
وقيل إن الفضل بن الربيع علم أن الخلافة إذا أفضت إلى المأمون لم يبق عليه ، فأعدى الأمين به ، وحثه على خلعه ، وأن يولي العهد لابنه موسى . وأعانه على رأيه علي بن عيسى بن ماهان ، والسندي .
تاريخ الإسلام — صفحة 19
مساهمون: الذهبي
ص١٩