ولما بلغ المأمون عزل أخيه القاسم عن الشام قطع البريدية عن الأمين ، وأسقط اسمه من )
الطرز والضرب .
4 ( التحاق رافع بن الليث بالمأمون ) )
وكان رافع بن الليث بن نصر بن سيار لما انتهى إليه حسن سيرة المأمون في عمله وأحسانه إلى الجيش ، بعث في طلب المأمون لنفسه ، فسارع إلى ذلك هرثمة ، ولحق رافع بالمأمون فأكرمه .
4 ( قدوم هرثمة على المأمون ) )
وقدم هرثمة بمن معه من الجيوش من سمرقند على المأمون . وكان معه طاهر بن الحسين ، فتلقاه المأمون وولاه حرسه .
4 ( إرسال الأمين وجوهاً إلى المأمون ) )
ثم إن الأمين أرسل وجوهاً إلى الأمين يطلب منه أن يقدم موسى على نفسه ، ويذكر أنه قد سماه الناطق بالحق ، فرد المأمون ذلك وأباه .
4 ( مبايعة العباس المأمون سراً ) )
وكان الرسول إليه العباس بن موسى بن عيسى بن موسى ، فبايع المأمون بالخلافة سراً ، ثم كان يكتب إليه بالأخبار ويناصحه من العراق .
4 ( إسقاط اسم المأمون من ولاية العهد ) )
ورجع وأخبر الأمين بامتناع المأمون . فأسقط اسمه من ولاية العهد ، وطلب الكتاب الذي كتبه الرشيد وجعله بالكعبة لعبد الله المأمون على
تاريخ الإسلام — صفحة 20
مساهمون: الذهبي
ص٢٠