تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
ولما بلغ المأمون عزل أخيه القاسم عن الشام قطع البريدية عن الأمين ، وأسقط اسمه من ) الطرز والضرب . 4 ( التحاق رافع بن الليث بالمأمون ) ) وكان رافع بن الليث بن نصر بن سيار لما انتهى إليه حسن سيرة المأمون في عمله وأحسانه إلى الجيش ، بعث في طلب المأمون لنفسه ، فسارع إلى ذلك هرثمة ، ولحق رافع بالمأمون فأكرمه . 4 ( قدوم هرثمة على المأمون ) ) وقدم هرثمة بمن معه من الجيوش من سمرقند على المأمون . وكان معه طاهر بن الحسين ، فتلقاه المأمون وولاه حرسه . 4 ( إرسال الأمين وجوهاً إلى المأمون ) ) ثم إن الأمين أرسل وجوهاً إلى الأمين يطلب منه أن يقدم موسى على نفسه ، ويذكر أنه قد سماه الناطق بالحق ، فرد المأمون ذلك وأباه . 4 ( مبايعة العباس المأمون سراً ) ) وكان الرسول إليه العباس بن موسى بن عيسى بن موسى ، فبايع المأمون بالخلافة سراً ، ثم كان يكتب إليه بالأخبار ويناصحه من العراق . 4 ( إسقاط اسم المأمون من ولاية العهد ) ) ورجع وأخبر الأمين بامتناع المأمون . فأسقط اسمه من ولاية العهد ، وطلب الكتاب الذي كتبه الرشيد وجعله بالكعبة لعبد الله المأمون على
تاريخ الإسلام — صفحة 20 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري