الأمين ، فأحضره فمزقه وقويت الوحشة .
4 ( إرسال المأمون بالبقاء على عهده للأمين ) )
وأحضر المأمون رسل الأمين إليه وقال : إن أمير المؤمنين كتب إلي في أمر كتبت إليه جوابه ، فأبلغوه بالكتاب ، واعلموا أني لا أزال على طاعته حتى يضطرني بترك الحق الواجب إلى مخالفته . فخرجوا وقد رأوا جداً غير مشوب بهزل .
4 ( نصائح أولي الرأي للأمين ) )
ونصح الأمين أولو الرأي فلم ينتصح ، وأخذ يستميل القواد بالعطاء . وقال له خازم بن خزيمة : يا أمير المؤمنين ، لن ينصحك من كذبك ، ولن يغشك من صدقك . لا تجريء القواد على الخلع فيخلعوك ، ولا تحملهم على نكث العهد فينكثوا بيعتك وعهدك ، فإن الغادر مغلول ، والناكث )
مخذول .
4 ( بيعة الأمين لابنه موسى بولاية العهد ) )
وفي ربيع الأول بايع الأمين بولاية العهد لابنه موسى ، ولقبه الناطق بالحق ، وجعل وزيره علي بن عيسى بن ماهان .
تاريخ الإسلام — صفحة 21
مساهمون: الذهبي
ص٢١