تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
أسألك لو منعت خروجها من بدنك ، بماذا كنت تشتري خروجها قال : بجميع ملكي . فقال : إن ملكاً قيمته شربة ماء لجدير أن لا ينافس فيه . قال : فبكى هارون . وقد ذكرت الرشيد في الأسماء أيضاً . 4 ( البيعة للأمين ) ) وبويع لابنه الأمين محمد في العسكر صبيحة الليلة التي توفي فيها الرشيد . وكان المأمون حينئذ ) بمرو ، والأمين ببغداد . فأتاه الخبر ، فصلى بالناس الجمعة وخطب ، ونعى الرشيد إلى الناس وبايعه الناس وأمر للجند برزق سنتين . 4 ( مسير رجاء الخادم بالخلع إلى الأمين ) ) وأخذ رجاء الخادم البرد والقضيب والخاتم . وسار على البريد في اثني عشر يوماً من مرو حتى قدم بغداد في نصف جمادى الآخرة ، فدفع ذلك إلى الأمين . وبلغ الخبر المأمون فبايع لأخيه ثم لنفسه ، وأعطى الجند عطاء سنة ، وأخذ يتألف أمراءه وقواده ويظهر العدل ، فأحبوا المأمون . 4 ( بناء الأمين لميدان الكرة ) ) أما الأمين فإنه بعد بيعته بيوم أمر ببناء ميدان جوار قصر المنصور للعب الكرة . ثم قدمت أم جعفر زبيدة في شعبان ، فتلقاها ابنها الأمين .
تاريخ الإسلام — صفحة 16 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري