تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . قلت : وأبو يوسف هو أول من لقب قاضي القضاة ، وكان عظيم الرتبة عند هارون الرشيد . قال الطحاوي : نا بكار بن قتيبة : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقولك لما قدم أبو يوسف البصرة مع الرشيد ، اجتمع أصحاب الرأي وأصحاب الحديث على بابه . فأشرف عليهم ولم يأذن لفريق منهم وقال : أنا من الفريقين جميعاً . ولا أقدم فرقة على فرقة . لكني أسأل عن مسألة ، فمن أصاب دخلوا . ثم قال : رجل مضغ خاتمي هذا حتى هشمه ، مالي عليه ) فاختلف أصحاب الحديث ، فلم يعجبه قولهم . وقال فقيه : عليه قيمته صحيحاً ، ويأخذ الفضة المهشومة إلا أن يشأ صاحب الخاتم أن يمسكه لنفسه ، ولا شيء على هاشمه . فقال أبو يوسف : يدخل أصحاب هذا القول ، فدخلت معهم . فسأله المستملي ، فأملى حديثاً ، عن الحسن بن صالح . وقال : ما أخاف على رجل من شيء خوفي عليه من كلامه في الحسن بن صالح . فوقع لي أنه أراد شعبة ، فقمت وقلت : لا أجلس في مجلس يعرض فيه بأبي بسطام . ثم خرجت ، فرجعت إلى نفسي ، فقلت : هذا قاضي الآفاق ، ووزير أمير المؤمنين ، وزميله في حجه ، وما يضره