تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
غضبي فرجعت وجلست حتى فرغ المجلس . فأقبل علي إقبال رجل ما كان له هم غيري ، فقال : يا هشام ، وإذا هو يثنيني لأني كنت عنده ببغداد ، والله ما أردت بأبي بسطام سوءاً . وله في قلبي أكبر منه في قلبك فيما أرى . ولكن ، لا أعلم أني رأيت رجلاً مثل الحسن بن صالح . قال بكار : فذكرت هذا لهلال الرائي فقال : أنا والله أجبت أبا يوسف عن مسألة الخاتم . محمد بن شجاع : سمعت الحسن بن أبي مالك : سمعت أبا يوسف يقول : القرآن كلام الله ، من قال كيف ولم تعاطى مراء ومجادلة استوجبت الحبس والضرب المبرح . ولا يفلح من استحلى شيئاً من الكلام . ولا يصلى خلف من قال : القرآن مخلوق . أبو حازم القاضي : نا الحسن بن موسى قاضي همذان ، ثنا بشر بن الوليد قال : كان أبو يوسف يقول : إذا ذكر محمد بن الحسن : أي سيف هو ، غير أن فيه صدأ يحتاج إلى جلاء . وإذا ذكر الحسن بن زياد اللؤلؤي يقول : هو عندي الصيدلاني إذا سأله رجل أن يعطيه ما يسهله أعطاه ما يمسكه . وإذا ذكر بشراً يقول : هو كإبرة الرفاء ، طرفها دقيق ، ومدخلها لطيف ، وهي سريعة الانكسار . وإذا ذكر الحسن بن أبي مالك قال : هو كجمل حمل حملاً في يوم مطير ، فتذهب يده مرة هكذا ، ومرة هكذا ، ثم يسلم . أبو سليمان الجوزجاني : سمعت أبا يوسف يقول : من طلب المال