تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
* ولولا نوال من يزيد بن مزيد * لصوت في حافاتها الجلمان * وفي الأغاني أن يزيد بن مزيد أهديت له جارية ، فلما رفع يده من طعامه وطئها ، فلم ينزل عنها إلا ميتاً . وذلك ببلد بردعة . وكان عنده مسلم بن الوليد صريع الغواني فرثاه ، وقال : ) * قبر ببردعة استسر ضريحه * خطراً تقاصر دونه الأخطار * * أبقى الزمان على ربيعة بعده * حزناً لعمر الله ليس يعار * * سلكت بك العرب السبيل إلى العلى * حتى إذا استبق الردى بك صاروا * * نفضت بك الإفلاس آمال الغنى * واسترجعت زوارها الأمصار * * فاذهب كما ذهبت غوادي مزنة * أثنى عليها السهل والأمر عار * وقيل : إنما رثى مسلم بهذا يزيد بن أحمد السلمي ، فالله أعلم . وعن عمر بن المتوكل ، عن أمه قالت : كان ذو الفقار مع محمد بن عبد الله بن حسن يوم قتل بالمدينة . فلما أحس بالموت دفع ذا الفقار إلى رجل معه كان له عليه أربعمائة دينار ، وقال : خذه فإنك لا تلقى طالبياً إلا أخذه منك وأعطاك حقك . فلما ولي جعفر بن سليمان العباسي المدينة واليمن دعا الرجل وأخذ
تاريخ الإسلام — صفحة 468 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري