مدحوك بما ليس فيك ، وإن غضبوا شهدوا عليك وقبل منهم .
قال قطبة بن العلاء : سمعت الفضيل يقول : آفة القراءة العجب .
قال إبراهيم بن الأشعث : سمعت الفضيل يقول : أكذب الناس العائد في ذنبه ، وأجهل الناس المدل بحسناته ، وأعلم الناس أخوفهم من الله .
قال مردويه : سمعت الفضيل يقول : إذا علم الله من رجل أنه مبغض لصاحب بدعة رجوت أن يغفر الله له وإن قل عمله .
من جلس مع مبتدع لم يعط الحكمة .
قال المفضل الجندي : نا إسحاق بن إبراهيم الطبري : ما رأيت أحداً كان أخوف على نفسه ولا أرجى للناس من الفضيل .
كانت قراءاته حزينة ، شهية ، بطيئة ، مترسلة ، كأنه يخاطب إنساناً ، إذا مر بآية فيها ذكر الجنة )
تردد فيها وسأل . وكانت صلاته بالليل ، أكثر ذلك قاعداً ، يلقى له حصير ، فيصلي من أول الليل ساعة ، ثم تغلبه عينه ، فينام قليلاً ثم يقوم ، فإذا غلبه النوم نام ، ثم يقوم ، هكذا حتى يصبح .
وكان دأبه إذا نعس أن ينام ، وكان شديد الهيبة للحديث إذا حدث . وكان يثقل عليه الحديث جداً .
تاريخ الإسلام — صفحة 343
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٣