ديوان خراجهم . وكان عقد الهدنة مع الملكة ريني . فخلعها الروم وسلطنوا نقفور .
4 ( كتاب نقفور إلى الرشيد والرد عليه ) )
)
ثم ماتت ريني بعد أشهر ، فكتب : من نقفور ملك الروم ، إلى هارون ملك العرب ، أما بعد فإن الملكة التي قبلي كانت أقامتك مقام الرخ وأقامت نفسها مقام البيدق ، فحملت إليك من أموالها أحمالاً ، وذلك لضعف النساء وحمقهن ، فإذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك من أموالها وافتد نفسك ، وإلا فالسيف بيننا وبينك .
قال : فلما قرأ الرشيد الكتاب استشاط غضباً حتى لم يمكن أحد أن ينظر إلى وجهه دون أن يخاطبه ، وتفرق جلساؤه من الخوف ، واستعجم الرأي على الوزير . فدعا الرشيد بدواة وكتب على ظهر كتابه : بسم الله الرحمن
تاريخ الإسلام — صفحة 34
مساهمون: الذهبي
ص٣٤