تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
الرحيم ، من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم ، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة ، والجواب ما تراه لا ما تسمعه . 4 ( مسير الرشيد إلى هرقلة ) ) ثم سار ليومه ، فلم يزل حتى نازل مدينة هرقلة ، وكانت غزوة مشهورة وفتحاً مبيناً . فطلب النقفور الموادعة ، والتزم بخراج يحمله كل سنة ، فأجيب . فلما رجع الرشيد إلى الرقة نقض الكلب العهد لإياسه من كر الرشيد في البرد ، فلم يجسر أحد أن يبلغ الرشيد نقضه ، بل قال في ذلك عبد الله بن يوسف التيمي : * نقض الذي أعطيته نقفور * فعليه دائرة البوار تدور * * أبشر أمير المؤمنين فإنه * غنم أتاك به الإله كبير * وقال أبو العتاهية أبياتاً ، وعرضت على الرشيد ، فقال : أو قد فعلها فكر راجعاً في مشقة شديدة حتى أناخ بفنائه ، فلم يبرح حتى بلغ مراده ، وحاز جهاده ، وفي ذلك يقول أبو العتاهية : * ألا نادت هرقلة بالخراب * من الملك الموفق للصواب *