* فماذا يقوم لأفواهها
* وما كان يملأ تلك البطونا
*
* إذا ما تذكرت أجسامهم
* تصاغرت النفس حتى تهونا
*
* وكل على ذاك ذاق الردى
* فبادوا جميعاً فهم هامدونا
* ومن طرق ، عن ابن المبارك ، ويقال بل هي لحميد النخوي :
* اغتنم ركعتين زلفى إلى الله
* إذا كنت فارغاً مستريحاً
*
* وإذا ما هممت بالنطق بالباطل
* فاجعل مكانه تسبيحاً
*
تاريخ الإسلام — صفحة 245
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٥