* فكيف تهون والأنباء واقعة
* عما قيل ولا تدري بما تقع
*
* إما الجنان وعيش لا انقضاء له
* أم الجحيم فلا تبقي ولا تدع
*
* تهوي بساكنها طوراً وترفعه
* إذا رجوا مخرجاً من غمها قمعوا
*
* لينفع العلم قبل الموت عالمه
* قد سال بها الرجعي فما رجعوا
* ومنها وهي طويلة :
* فكيف قرت لأهل العلم أعينهم
* أو استلذوا لذيذ النوم أو هجعوا
*
* والنار ضاحية لا بد موردها
* وليس يدرون من ينجو ومن يقع .
* قال سلم الخواص : أنشدنا ابن المبارك :
* رأيت الذنوب تميت القلوب
* ويتبعها الذل إدمانها
*
* وترك الذنوب حياة القلوب
* وخير لنفسك عصيانها
*
* وهل بدل الدين إلا الملوك
* وأحبار سوء ورهبانها
*
* وباعوا النفوس ولم يربحوا
* ببيعهم النفس أثمانها
*
* لقد رتع القوم في جيفة
* يبين لذي اللب إنتانها
* قال أحمد بن جميل المروزي : قيل لابن المبارك : إن ابن علية قد ولي الصدقة ، فكتب إليه :
* يا جاعل العلم له بازياً
* يصطاد أموال المساكين
*
* احتلت للدنيا ولذاتها
* بحيلة تذهب بالدين
*
* فصرت مجنوناً بها بعدما
* كنت دواء للمجانين
*
* أين رواياتك في سردها
* عن ابن عون وابن سيرين
*
* أين رواياتك فيما مضى
* في ترك أبواب السلاطين
* )
تاريخ الإسلام — صفحة 242
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٢