* إن قلت أكرهت فماذا كذا
* زل جمار العلم في الطين
* ولابن المبارك :
* جربت نفسي فما وجدت لها
* من بعد تقوى الإله كالأدب
*
* في كل حالاتها وإن كرهت
* أفضل من صمتها عن الكذب
*
* أو غيبة الناس إن غيبتهم
* حرمها ذو الجلال في الكتب
*
* قلت لها طائعاً وإكراهاً
* الحلم والعلم زين ذي الحسب
*
* إن كان من فضة كلامك يا
* نفس فإن السكوت من ذهب
* قال السراج الثقفي : أنشدني يعقوب بن محمد لابن المبارك رضي الله عنه :
* أبإذن نزلت بي يا شيب
* أي عيش وقد نزلت يطيب
*
* وكفى الشيب واعظاً غير أني
* آمل العيش والممات قريب
*
* كم أنادي الشباب إذ بان مني
* وندائي مولياً ما يجيب
* وله :
* يا عائب الفقر ألا تزدجر
* عيب الغنى أكثر لو تعتبر
*
* م شرف الفقر ومن فضله
* على الغنى إن صح منك النظر
*
* إنك تعصي لتنال الغنى
* وليس تعصي الله كي تفتقر
* وقال حبان بن موسى : سمعت عبد الله بن المبارك ينشد :
* كيف القرار وكيف يهدأ مسلم
* والمسلمات مع العدو المعتدي
*
تاريخ الإسلام — صفحة 243
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٣