وهب بن زمعة : نا معاذ بن خالد قال : تعرضت إلى إسماعيل بن عياش بابن المبارك فقال : ما على وجه الأرض مثله . ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير إلا وقد جعلها في ابن المبارك . ولقد حدثني أصحابي أنهم صحبوه إلى مكة من مصر ، فكان يطعمهم الخبيص وهو الدهر صائم . )
وقال المسيب : سمعت معتمر بن سليمان يقول : ما رأيت مثل ابن المبارك ، تصيب عنده الشيء الذي لا يصاب عند أحد .
وقال جعفر الطيالسي : سألت ابن معين عن ابن المبارك فقال : ذاك أمير المؤمنين .
وقال النسائي : أثبت أصحاب الأوزاعي ابن المبارك .
سويد بن سعيد : رأيت ابن المبارك أتى زمزم فملأ إناء ، ثم استقبل الكعبة وقال : اللهم إن ابن أبي الموال ، ثنا ، عن ابن المنكدر ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ماء زمزم لما شرب له . وهذا أشربه لعطشي يوم القيامة ، كذا .
والمحفوظ ما رواه الحسن بن عيسى وقال فيه : اللهم إن عبد الله بن المؤمل ، عن أبي الوضيء ، عن جابر ، فذكره .
محمد بن النضر بن مساور ، نا أبي : قلت لابن المبارك : هل تحفظ الحديث قال : ما تحفظت حديثاً قط ، إما أخذ الكتاب فأنظر ، فما اشتهيته علق بقلبي .
تاريخ الإسلام — صفحة 231
مساهمون: الذهبي
ص٢٣١