وسمعت سفيان يقول : ما أحدث من كلّ عشرة بواحد .
وقال عبد الرّزّاق : قال لي ابن المبارك : أقعد إلى سفيان فيحدّث فأقول : ما بقي من عمله شيء إلا وقد سمعت سفيان يقول : لو قلت لكم إنّي أحدّثكم كما سمعت ، يعني باللّفظ ، فلا تصدّقوني .
وعن عبد الرّزّاق ، عن سفيان قال ب : ما أحدّث إلاّ بالمعاني .
وقال زيد بن أبي الزّرقاء : سمعت الثّوري يقول : خلاف ما بيننا وبين المرجئة ثلاث ، يقولون : الإيمان قول بلا عمل ، ويقولون : الإيمان لا يزيد ولا ينقص ، ويقولون بالإّتفاق .
وقال يوسف بن أسباط ، سمعت سفيان يقول : من كره أن يقول أنا مؤمن إن شاء الله ، فهو عندنا مرجي وعن سفيان قال : لا يجتمع حبّ عليّ وعثمان رضي الله عنهما إلاّ في قلوب نبلاء الرجال .
وعنه قال : أمتنعنا من الشّيعة أن نذكر فضائل عليّ رضي الله عنه .
وعنه قال : الجهمية كفّار .
وعنه قال : من سمع من متبدع لم ينفعه الله بما سمع .
تاريخ الإسلام — صفحة 228
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٨