وقال ورقاء : لم الثّوريّ مثل نفسه .
وقال أحمد : لم يتقدّمه في قلبي أحد .
وقال يحيى بن سعيد القطّان : ما رأيت أحفظ من الثّوريّ .
وقال ابن المبارك أيضاً : لا أعلم على وجه الأرض أعلم منه .
وقال وكيع : كان بحراً .
وقال ابن المدينيّ : سألت يحيى عن رأي مالك فقال : سفيان فوق مالك في كل شيء )
وقال ابن إدريس : أنّي في مسلاخ سفيان .
وقال أبو أمامة : من أخبرك أنّه رأى بعينيه مثل سفيان فلا تصدّقه .
وقال ابن مهديّ : سمعت سفيان يقول : ما من عمل أخوف عندي من الحديث .
وقال الثّوريّ فيما سمعه من الفريابيّ : وددت أنيّ نجوت من هذا العلم كفافاً ، لا لي ولا عليّ .
وقال يحيى بن يمان : كتبت عن سفيان عشرين ألفاً .
وأخبرني الأشجعيّ أنّه كتب عنه ثلاثين ألفاً .
تاريخ الإسلام — صفحة 227
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٧