بعدي ) * فرددته خاسئا . وفي لفظ : فأخذته ففدغته يعني خنقته . متفق
عليه .
فصل
فيما ورد من هواتف الجان وأقوال الكهان
قال ابن وهب : أنا عمر بن محمد حدثني سالم بن عبد الله عن
أبيه قال : ما سمعت عمر رضي الله عنه يقول لشيء قط إني لأظنه كذا إلا
كان كما يظن فبينا عمر جالس إذ مر به رجل جميل فقال : لقد أخطأ ظني
أو إن هذا على دينه في الجاهلية أو لقد كان كاهنهم على الرجل فدعي
له فقال له عمر : لقد أخطأ ظني أو أنك على دينك في الجاهلية أو لقد
كنت كاهنهم فقال : ما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم قال فإني أعزم
عليك إلا ما أخبرتني فقال : كنت كاهنهم في الجاهلية فقال : فما
أعجب ما جاءتك به جنيتك ؟ قال : بينا أنا جالس جاءتني أعرف فيها
الفزع قالت :
ألم تر الجن وإبلاسها * ويأسها من بعد أنكاسها
ولحوقها بالقلاص وأحلاسها
تاريخ الإسلام — صفحة 202
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٢