لهم يقال له وردان : إني أنا أرحلهم عنك فقال : إني لن يجيرني من الله
أحد .
وقال زهير بن محمد التميمي عن ابن المنكدر عن جابر قال : قرأ
رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن ثم قال : ما لي أراكم سكوتا للجن كانوا
أحسن ردا منكم ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة * ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) * إلا قالوا : ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد .
زهير ضعيف .
وقال عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن العاص عن جده سعيد
قال : كان أبو هريرة يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأداوة لوضوئه . فذكر الحديث
وفيه : أتاني جن نصيبين فسألوني الزاد فدعوت الله لهم أن لا يمروا بروثة
ولا بعظم إلا وجدوا عليها طعاما . أخرجه البخاري . ويدخل هذا الباب
في باب شجاعته صلى الله عليه وسلم وقوة قلبه .
ومنه حديث محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن
عفريتا من الجن تفلت علي البارحة ليقطع علي صلاتي فأمكنني الله منه
فأخذته وأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تنظروا إليه
كلكم فذكرت دعوة أخي سليمان * ( رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من
تاريخ الإسلام — صفحة 201
مساهمون: الذهبي
ص٢٠١