أحمدُ ، نا أبو معاويةَ ، ثنا الأعمشُ ، عن حبيبٍ [ عن سعيد بن
جبير ] عن ابن عباسٍ ، قالَ : ' جمعَ رسولُ اللهِ [ صلى الله عليه وسلم ] بينَ الظهرِ والعَصرِ ، والمغربِ
والعِشَاءِ بالمدينةِ ، من غير خوفٍ ولا مطرٍ ' .
ومفهُومُهُ : أنَّ الجمعَ يكونُ بالمطرِ ، وقد روى أصحابنا أَنَّ النبي [ صلى الله عليه وسلم ] جَمَعَ بينَ
العِشَاءَينِ في ليلةٍ مطِيرةٍ .
فهذا الجمع يخصُّ العشاءَين .
وجوزهُ الشافعي أيضاً في الظهرِ والعَصرِ .
218 - مسألة :
ويجمعُ للمرضِ ، خلافاً للشَّافعِيَّةِ .
لنا أنَّ رسولَ اللهِ [ صلى الله عليه وسلم ] أجازَ لحمنةَ لمَّا استحيضَت أن تَجمَعَ ، وقد مَرَّ .
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق — صفحة 275
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٥