وعنه : تصح - كقولِ أبي حنيفةَ والشافعي .
لنا حديث - لكنه باطل - تفرد به محمد بن إسماعيل الرازي ، نا عمرو بن
تميم الطبري ، ثنا هوذة ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة مرفوعاً : ' إنْ
سركم أن تزكوا صلاتكم ، فقدموا خياركُم ' .
قلتُ : لو صحَّ لكانَ دليلاً على الصحَّةِ .
وبسندٍ مظلمٍ من الدارقطنيُّ ، عن سعيد بن جببر ، عن ابن عمرَ مرفوعاً :
' اجعلوا أئمتكم خياركم ؛ فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين [ ق 59 - ب ] / ربكُم ' .
قلتُ : واذَا لو صحَّ ، لدلَّ على الأولوِيَّةِ .
وحديثٌ رواه أصحابنا ، عن علي ، عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أنه قالَ : ' لاَ تقدمُوا
صبيانكم ولا سفهاءكم في صلاتكم ، فإنهم وفدكُم إلى اللهِ ' .
قلتُ : لمْ يصحَّ .
ولهم بإسناد عجيب ، عن الحارث الأعور ، عن علي مرفوعاً قال : ' من أصل
الدين الصلاة خلف كل بر وفاجر ، والصلاة على من مات من أهلِ القبلةِ ' .
عن عمرَ بن صبح - متهم - عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن
عبد الله مرفوعاً : ' ثلاثٌ من السنةِ : الصفُّ خلفَ كل إمام ؛ لك صلاتكَ وعليهِ
إثمُهُ ، والجهادُ معَ كل أمير ، والصلاةُ على كل ميتٍ من أهلِ التوحيدِ وإن كانَ قاتلَ
نفسه ' .
قلتُ : ذا باطلٌ . وخرجه الدارقطنيُّ .
ابن أبي فديك ، ثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة - واه - عن هشام بن
عروة ، عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرةَ مرفوعاً : ' سيليكُم بعدي ولاةٌ ؛ فيليكُم البر ببرِهِ ،
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق — صفحة 255
مساهمون: الذهبي
ص٢٥٥