وقال أبو حنيفة ومالك : أوليس
بسنةٍ ، ويكرهُ .
سليمان بن بلال ، ثنا عمرو بن أبي عمرو ، عن عبد الواحد بن محمد بن
عبد الرحمن بن عوف ، عن جده [ ق 43 - ب ] / قال : ' خرج رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فتوجهَ نحوَ
صدقته ، فدخل فاستقبل القبلة ، فخرَّ ساجداً ، فأطال حتى ظننت أن الله قبضَ نفسهُ
فيها ، فدنوتُ [ منه ] ثم جلست ، فرفع رأسه ، فقال : من هذا ؟ قلتُ :
عبد الرحمن . قال : ما شأنك ؟ قلت : يا رسول الله ، سجدت سجدةً ، خشيتُ أن
يكون الله - عزَّ وجلَّ - قد قبضَ نفسك فيها . فقال : إن جبريلَ أتاني فبشرنَي ،
فقال : إن الله يقول لك : من صلى عليك صليتُ عليه ، ومنْ سلّم عليكَ سلمتُ
عليه . فسجدتُ لله - عز وجل - شكراً ' .
خرجه أحمد في ' مسنده ' وعبد الواحد أوليس
بالمشهور ، وقد روى عنه
أيضاً عاصم بن عمر بن قتادة .
أبو عاصم ، ثنا بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرةَ ، عن أبيه ، عن أبي بكرةَ ،
قال : ' كان النبي [ صلى الله عليه وسلم ] إذا أتاه الشيءُ يسرهُ خرَّ ساجداً شكراً لله ' .
قلتُ : خرجه ( د ت ق ) وبكارٌ فيه لينٌ .
وفي الدَّارقطنيُّ ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ' أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ]
رأى رجلاً من النغاشيين ، فخرَ ساجداً ' .
منقطع ، وفيه جابر . والنغاشيُّ : قصير جدًّا .
ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عمرو بن الوليد [ بن ] عبدة السهمي
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق — صفحة 192
مساهمون: الذهبي
ص١٩٢