من كتابه - نا أبو أويس ، أنا العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ' أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] كان
إذا أم الناس جهر ببسم الله الرحمن الرحيم ' .
قلت : ما حكه من خير ، وأبو أويس ضعفه أحمد ، وقال ابن عدي : كان
يسرق الحديث .
وعن النعمان بن بشير في ذلك .
وعن علي : وعمار ' أنهما صليا خلف رسول الله ، فجهر بها ' .
وعن ابن عباس : ' لم يزل رسول الله يجهر بها ' .
وعن علي : ' كان رسول الله يجهر بها في السورتين جميعاً ' .
وعن أنس نحوه .
وعن سمرة : ' كان لرسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] سكتتان : سكتة إذا قرأ بسم الله
الرحمن الرحيم ، وسكتة إذا فرغ من القراءة ' .
وعن الحكم بن عمير قال : ' صليت خلف النبي فجهر ' .
وعن مجالد بن ثور ، وبشر بن معاوية ' أنهما وفدا على رسول الله فعلمهما
الابتداء ببسم الله الرحمن الرحيم والجهر بها في الصلاة ' .
والكل لا يثبت .
عبيد بن رفاعة ' أن معاوية قدم المدينة فصلى بالناس صلاة جهر فيها
بالقراءة ، وأنه قرأ أم الكتاب ولم يقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ، ثم ركع حينئذ
ولم يكبر ، ثم قام في الثانية فلم يكبر ، فلما صلى وسلم ناداه المهاجرون والأنصار
من كل ناحية : يا معاوية ، أسرقت صلاتك ، أم نسيت ؟ ! أين بسم الله الرحمن
الرحيم حين افتتحت أم القرآن ؟ وأين الله أكبر حين وضعت جبينك وحين قمت ؟
فلما صلى بهم الصلاة الأخرى قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، وكبر حين سجد
وحين قام ' .
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق — صفحة 148
مساهمون: الذهبي
ص١٤٨