تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
يعني الداريين كتما حقاً فآخران من أولياء الميت يقومان : * ( يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان ) * . فيحلفان بالله أن مال صاحبنا كان كذا وكذا وأن الذي نطلب قبل الداريين لحق . * ( وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين ) * . فهذا قول الشاهدين أولياء الميت . * ( ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها ) * . يعني الداريين والناس أن يعودا لمثل ذلك . قال الشافعي : يعني من كان في مثل حال الداريين من الناس ولا أعلم الآية تحتمل معنى غير جملة ما قال . ثم ساق الكلام في بيان ذلك وقال في أثناء إنما معنى * ( شهادة بينكم ) * أيمان بينكم كما سميت أيمان المتلاعنين شهادة . واستدل على ذلك بأنّا لا نعلم المسلمين اختلفوا في أنه ليس على شاهد يمين قبلت شهادته أوردت ولا يجوز أن يكون إجماعهم خلاف لكتاب الله عز وجل . قال أحمد : ويحتمل أن يكون المراد بقوله : * ( شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم ) * . الشهادة نفسها وهو أن يكون للمدعيين اثنان ذوا عدل من المسلمين يشهدان لهم بما ادعوا على الداريين من الخيانة ثم قال :