قال الشافعي :
ومن استجاز أن يحكم أو يفتى بلا خبر لازم ولا قياس عليه كان محجوجاً .
فإن معنى قوله افعل ما هويت وإن لم أُومر به .
وقد قضى الله عز وجل بخلاف ما قال ولم يترك أحداً إلا متعبداً .
قال الله جل وعز :
* ( أيحسب الإنسان أن يترك سدى ) * .
فلم يختلف أهل العلم بالقرآن فيما علمت أن السدى الذي لا يؤمر ولا ينهى .
قال أحمد :
قد روينا هذا التفسير عن مجاهد .
وروينا معناه عن ابن عباس .
1252 - [ باب ] إذا اجتهد الحاكم ثم رأى أن اجتهاده خالف كتاباً أو سُنة أو إجماعاً أو شيئاً في معنى هذا
قال الشافعي :
رده ولا يسعه غير ذلك .
قال الشافعي في كتاب حرملة :
أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن القاسم عن عائشة قالت : قال رسول
الله [ صلى الله عليه وسلم ] :
' من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد ' .
معرفة السنن والآثار — صفحة 362
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٦٢