وأما حديث ابن مسعود فهو منقطع بينه وبين مجاهد ورواية حجاج بن أرطأة .
والله أعلم .
وهذا حديث ثابت وفي أسانيد ما روي فيه عن الصحابة فقال :
ومن قال بالأول زعم أنه إنما لم يتعلق تخيير النبي [ صلى الله عليه وسلم ] بالمجلس لأنه لم يخيرها
في إيقاع الطلاق بنفسها وإنما خيرها على أنها إذا اختارت نفسها أحدث لها طلاقاً
لقوله )
* ( فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا ) * .
قال الشافعي رحمه الله :
وإن ملك أمرها غيرها فهذه وكالة متى أوقع عليها الطلاق / وقع ومتى شاء الزوج
أن يرجع فيه رجع .
( ( 944 - [ باب ] إذا طلق في نفسه ولم يحرك به لسانه ) )
قال الشافعي :
لم يكن طلاقاً وهو من حديث النفوس الموضوع من بني آدم .
قال الشافعي رحمه الله في كتاب حرملة :
حدثنا سفيان عن مسعر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة أن رسول
الله [ صلى الله عليه وسلم ] قال :
' إن الله تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تكلم ' .
4460 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد المروزي
حدثنا محمد بن غالب حدثنا الحميدي حدثنا سفيان فذكره بإسناده غير أنه قال :
معرفة السنن والآثار — صفحة 484
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٤٨٤