تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
ورواه غيره عن الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن علي . قال الشافعي : الجذام والبرص فيما يزعم أهل العلم بالطب والتجارب يعدي الزوج كثيراً وهو داء مانع للجماع ولا تكاد نفس أحد أن تطيب بأن يجامع من هو به . ولا نفس امرأة أن يجامعها من هو به . فأما الولد فبين _ والله أعلم _ أنه إذا ولده أجذم أو أبرص أو [ جذ ] ماء أو برصاء قلما يسلم فإن سلم أدرك نسله ونسأل الله العافية . فأما الجنون والخبل [ فتطرح الحدود عن المجنون والمخبول منهما ] فلا يكون فيه تأدية حق وبسط الكلام فيه . قال أحمد : ثابت عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أنه قال : ' لا عدوى ' . وإنما أراد به على الوجه الذي كانوا يعتقدون في الجاهلية من إضافة الفعل إلى غير الله عز وجل . وقد يجعل الله تعالى بمشيئته مخالطة الصحيح من به شيء من هذه العيوب سبباً لحدوث ذلك به . ولهذا قال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] :
معرفة السنن والآثار — صفحة 354 | أحمد بن الحسين البيهقي / سيد كسروي حسن