وإن كانوا منهم قريباً لأن السرايا كانت تخرج من المدينة فتغنم فلا يشركهم أهل
المدينة .
( ( 853 - [ باب ] المدد يلحق بالمسلمين بعد انقطاع الحرب ) )
ذكر الشافعي في القديم حديث حجاج عن شعبة عن قيس بن مسلم عن
طارق بن شهاب قال :
أمد أهل الكوفة أهل البصرة وعليهم عمار بن ياسر فجاءوا وقد غنموا فكتب عمر
أن الغنيمة لمن شهد الوقعة .
3981 - أخبرناه علي بن بشران أخبرنا إسماعيل بن الصفار حدثنا سعدان بن
نصر حدثنا وكيع عن شعبة . فذكره بإسناده أتم من ذلك .
واحتج الشافعي بالآية [ في ] قوله :
* ( واعلموا أنما غنمتم من شيء ) * .
فجعل الغنيمة لمن اغتنمها وجعل فيها خمساً لمن سمى .
ثم ساق الكلام إلى أن قال :
فإن احتج محتج أن عمر كتب إلى سعد في جيش لحق به بعد ما غنم أن يقسم
له أنه جاءوا قبل أن تقفا القتلى .
قيل روي ذلك عن مجالد عن الشعبي مرسلاً لم يروه أحد غيره .
وقد روى قيس عن طارق أن عمر بن الخطاب قال :
الغنيمة لمن شهد الوقعة .
فحديث طارق أصحهما وأشبههما في القياس .
معرفة السنن والآثار — صفحة 143
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٤٣