تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وإن كانوا منهم قريباً لأن السرايا كانت تخرج من المدينة فتغنم فلا يشركهم أهل المدينة . ( ( 853 - [ باب ] المدد يلحق بالمسلمين بعد انقطاع الحرب ) ) ذكر الشافعي في القديم حديث حجاج عن شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال : أمد أهل الكوفة أهل البصرة وعليهم عمار بن ياسر فجاءوا وقد غنموا فكتب عمر أن الغنيمة لمن شهد الوقعة . 3981 - أخبرناه علي بن بشران أخبرنا إسماعيل بن الصفار حدثنا سعدان بن نصر حدثنا وكيع عن شعبة . فذكره بإسناده أتم من ذلك . واحتج الشافعي بالآية [ في ] قوله : * ( واعلموا أنما غنمتم من شيء ) * . فجعل الغنيمة لمن اغتنمها وجعل فيها خمساً لمن سمى . ثم ساق الكلام إلى أن قال : فإن احتج محتج أن عمر كتب إلى سعد في جيش لحق به بعد ما غنم أن يقسم له أنه جاءوا قبل أن تقفا القتلى . قيل روي ذلك عن مجالد عن الشعبي مرسلاً لم يروه أحد غيره . وقد روى قيس عن طارق أن عمر بن الخطاب قال : الغنيمة لمن شهد الوقعة . فحديث طارق أصحهما وأشبههما في القياس .