تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة السنن والآثار — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
يعني أحللنا كما أحللنا مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عام الحديبية . أخرجاه في الصحيح من حديث مالك . ( ( 686 - [ باب ] من قال لا قضاء على المحصر ) ) 3249 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي فيمن أحصر بعدو : لا قضاء عليه فإن كان لم يحج حجة الإسلام فعليه حجة الإسلام من قبل قول الله تبارك وتعالى : * ( فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ) * ولم يذكر قضاء . قال الشافعي في رواية أبي عبد الله : والذي أعقل في أخبار أهل المغازي شبيه بما ذكرت من ظاهر الآية وذلك أنا قد علمنا في متواطئ أحاديثهم أن قد كان مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عام الحديبية رجال معروفون بأسمائهم ثم اعتمر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عمرة القضية وتخلف بعضهم بالمدينة من غير ضرورة في نفس ولا مال علمته ولو لزمهم القضاء لأمرهم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] - إن شاء الله - بأن لا يتخلفوا عنه ثم ساق الكلام إلى [ قال : ] . أن العمرة التي اعتمر النبي [ صلى الله عليه وسلم ] بعد حصره إنما سميت عمرة القصاص وعمرة القضية إن الله تعالى اقتص برسوله فدخل عليهم كما منعوه لا على أن ذلك وجب عليه .